عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

470

مختصر تفسير القمي

سورة محمّد صلى اللَّه عليه وآله ( 47 ) [ مدنيّة ، وآياتها ثمان وثلاثون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 9 ] قوله : « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ » عن محمّد بن الفضيل ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قوله تعالى : « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ » . . . الآية ، قال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخذ الميثاق لأمير المؤمنين عليه السلام فقال : هل تدرون من وليكم بعدي ؟ قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : إنّ اللَّه يقول : « وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ » « 1 » ، فهذا هو صالح المؤمنين ، يعني عليّاً ، وهو وليّكم بعدي » . « 2 » والمرّة الثانية : أشهدهم على أنفسهم يوم غدير خم ، وقد كانوا يقولون : لئن قبض اللَّه محمّداً لا يرجع هذا الأمر في آل محمّد ، « 3 » ولانعطيهم الخمس ، فأطلع اللَّه نبيّه على ذلك ، وأنزل عليه : « أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ » « 4 » وقال فيهم : « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ » . . . الآية » « 5 » .

--> ( 1 ) . التحريم ( 66 ) : 4 ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 58 ، عن تفسير القمّي . والعبارة فيه هكذا : « عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « نزل جبرئيل عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا : « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ » في عليّ - إلّاأنّه كشط الاسم - « فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ » » . وراجع تفسير الآية ( 79 ) من سورة الزخرف ( 43 ) ( 3 ) . راجع تفسير الآية ( 67 ) من سورة المائدة ( 5 ) ( 4 ) . الزخرف ( 43 ) : 80 ( 5 ) . محمد صلى الله عليه وآله ( 47 ) : 22